الرئيسية / الاسرة و الطفل / العناد والعصبية عند الأطفال وكيفية التعامل معهم 2020
العناد والعصبية عند الأطفال وكيفية التعامل معهم
عناد الاطفال مع الاهل

العناد والعصبية عند الأطفال وكيفية التعامل معهم 2020

العناد والعصبية عند الأطفال وكيفية التعامل معهم

إن العصبية توجد في الكبار والصغار لا شك في ذلك، وعند تواجدها عند الكبار تختلف من ناحية دوافعها وأسبابها، لكن بالنسبة للأطفال فإنها تأتي من خلال البيئة المحيطه وأنه يكون بداخله كره أو سلوك عدواني للأشخاص المحيطين به
وتتكون داخل الطفل في الفترة ما قبل ذهابه الى المدرسة، ومرحلة العناد والعصبية عند الأطفال يحتاجون العناية الشديدة جدا ومحاولة التقرب منهم وحل هذه المشكلة والتصرف منها بشكل ناضج .

أسباب تكون العناد والعصبية عند الأطفال:

قال الدكتور سعيد أبو العزم “أستاذ علم نفس تربوي” إن هذا السلوك الغير سوى لدى الطفل ناتج من البيئة المحيطة، وأنها ليست عملية مكتسبة وأن هذه الطريقة تكون أسلوب إعتراض من الطفل على سلوك أو تصرف معين من الأشخاص المحيطين به.
وينتج الإعتراض ذلك على شكل عصبية وعناد وحين أيضاً يريد شيء ولا يلبه له، وهذا النوع من العناد والعصبية عند الأطفال لا يستطيعون التعبير عما في أنفسهم من احتياج او الام أو شكوى لكن بطريقة واحدة وهي العناد .
والعصبية،
وأيضاً أكد الدكتور سعيد اب و العزم إن هذا الأسلوب كما قال ليس مكتسبا من الأسرة وهذا ناحية إيجابية لأن في هذا الوقت يكون الطفل قابل للتعديل والتغير،
وقابل للتفاهم وأنه يحتاج فقط الى رعاية وعناية خاصة من الأم والأب ومن ضمن أسباب تكون العناد والعصبية عند الأطفال :

  1. التحمل علي الطفل، ووجوده ديماً في أماكن مزدحمة مليئة بالضوضاء خاصة الأطفال ذات سن سنه ونص أو سنتين وذلك يصيبهم حالة من التوتر والقلق .
  2. عدم الاهتمام بمواعيد طعام الطفل وعدم إطعامهم الطعام الكافي وفي هذا الوقت تصيبه حاله من البكاء.
  3. وجع البطن من أحد أنواع ظهور العصبية فمن المعروف أن الطفل الرضيع لا يستطيع التحدث عما يشكو منه من تعب فينتج علي شكل عصبية.

 

العناد والعصبية عند الأطفال وكيفية التعامل معهم :

هنا يكون الإعتماد الكلي على الأم والأب ومن الطرق التي يجب إتباعها مع الأطفال:

التفاوض:

من الطرق التي تجعل الطفل يشعر بالقوة والثقة في النفس لأن الآباء يتحدثون معه بلطف ومحاولة فهم ما يريده ويبعدون عن أسلوب تلقي الأوامر .

● تعزيز السلوك الجيد لدى الطفل:

هذا الأسلوب ينمي الثقة بالنفس ويقلل من العناد والعصبية عند الأطفال ويجعلهم يشعرون بالسعادة بأنهم أنجزوا شيئاً جيداً.

● احترام وتقدير الطفل :

يجب على الآباء الاهتمام بآراء الأطفال فإن هذا يشعر الأطفال بأنهم لهم مكانة وأهمية.

● مشاركة الطفل في العمل :

إن هذا الأسلوب سوف يجعل الطفل يشعر بمكانته في العائلة وأنه ذات أهمية للأم والأب وهي المشاركة في اللعب أو في ارتداء الملابس أو الأكل.

● خلق روتين في حياة الأطفال:

إن أسلوب الروتين يعدل من سلوك الطفل العدواني ويعدل أيضاً من أدائه الدراسي والتعود على نظام يومه دون تشتت أو اضطراب مثل قراءة كتاب او قصة قبل النوم.

يجب عدم التعامل مع عناد و توتر الاطفال عند الأطفال على أنها مشكلة أو أزمة أنه أمر طبيعي في هذه الفترة وسوف تمر لكن يجب الاهتمام بها بأنها أمر مهم إذا تم إهماله سوف يؤثر على الحياة الشخصية للطفل في الكبر فيما بعد.

يمكنك روية المزيد عن نفس الموضوع في صفحتنا علي انستجرام 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العناية بالطفل

العناية بالطفل 2020

العناية بالطفل تعانى الكثير من الأمهات من أطفالهم ومن كيفية التعامل معهم ، و نجد ...